طولة بال وللا تناحة؟

14 08 2007

نعم أنا أعلن و بكامل قواي العقلية (اللي ما ضل منها اشي) انني مجنونة.

مشان احطكم في جو القصة لازم يكون عندكم المعلومات التالية: 

    شغلي بعيد عن بيتي 15-20 كم.. 

   شغلي بعيد عن المراكز التجارية و السكنية أو بالأحرى هو آخر مكان في الدوحة..     

إستراحة الغداء نص ساعة يعني ولا حدا بنفع يروح عالبيت أو أي مكان تاني و الكل بياكل سندويشة في المكتب و بيكمل شغل. 

اليوم الصبح بدي أعبي بنزين في الطريق الشغل و كنت متأخرة شوي، بتفرج على الكازية و انتبهت انو صرلي زماااان ما غيرت زيت! من قبل ما أنزل إجازة على عمان!!

 يي يي يي يي

و بدأت البحث بشكل هستيري على آخر كرت…  و انتبهت انو الزلمة المسكين حطلي بنزين و بستنا ادفعلو، دفعت و صفيت عجنب أدور عبين ما لقيت الكرت! 7 آلاف كيلو متر… و نص!!ممتاز…

طيري عالشغل يا لملوم و خلينا نشوف شو العمل؟

وجدتها! و جدتها! بروح بالبريك!!

بابا (من عمّان): ما بتلحقي في نص ساعة ترجعي عالدوحة و تغيري زيت و ترجعي عالشغل. خلص روحي بعد الدوام…

أنا: لا لا بلحق بلحق…

بابا: لا حول و لا قوة اللا بالله… انتي حرة. 

بعد شوي اتصلت ماما: عملت ورق دوالي بدي أجيبلك شوي بالبريك و نتغدى مع بعض بالسيارة (دايما هيك على أساس انا ما وراء الشمس)قلتلها لأ لأ بدي أروح أغير زيت للسيارةيا حبيبتي ما بتلحقي، غيريه بعد الدوام.

و طبعا انا لانو في براسي ألف شغلة لبعد الوام أصرّيت أروح أغير زيت.

ماما: طيب، حرام، أنا بلاقيكي في الكازية و بتاكلي بالسيارة معي عبين ما تخلص سيارك!

ممتاز، انطلقنا كل وحدة من جهة من الدوحة باتجاه الكازية و انا وصلت أول، طلعو ما بغيرو زيت، رحت عالكازية اللي بعدها (و اتصلت في ماما تغير الإتجاه و تلحقني) طلعو ما بغيرو زيت.

أرجع؟؟

لأ!! ول!! صرت جاي! و لفيت كل هاللفة و أرجع؟؟؟

اللي بعدها: بغيرو زيت بس ما عندهم فلتر

اللي بعد اللي بعدها (وصلت الطرف التاني من الدوحة): بغيرو زيت بس ما عندهم فلتر 

طبعا زمااان خلص البريك، و ماما يا حرام وراي وراي قبل ما توصل الكازية بكون اتصلت و قلتلها تلف و تلحقني على وحدة تانية… عبين ما صارو 4 أو 5 كازيات (لاحظو انو حظي بفلق الحجر، و لاحظو أكتر: التناحة)

 أوكي، أنا ما بعرف غير هدول الكازيات، هللأ صار لازم أتصل تلفونات و أخلي الناس يحكولي عن كازيات تانيين، معناتو جد خلص، لبعد الدوام، أعطتني ماما الأكل و رحت عالشغل و أنا باكل ورق عنب بالسيار. لطيف. طبعا طول الوقت و التلفون ما وقف رن. 

كل هاد و انا ما حسيت اني مجنونة، اللا لمن رديت عالتلفون و قعدت احكي اللي صار (و لسه باكل) مما جعلني أنظر للموضوع بعين ثالثة…. 

…..: يعني بحيات الله جيتي من آخر الدنيا و لفيتي كل الدوحة تدوري عا كازية و بدك تخلصي بي نص ساعة؟؟

أنا: آه يعني كان ممكن لولا أنو حظي مش نافع و….

….: و خليتي إمك تلف كل هاللفة وراكي من كازية لكازية؟

أنا: آه بس ….

….: لمى جد إنتي ولا حبّة!

أنا: إنت الحبّة!